يقيّم الإطار العالمي الجديد الفجوة بين نيات المستهلكين وسلوكهم الشرائي في العالم الحقيقي، ما يطلق عنان مسارات فعالة لاستعادة حجم المبيعات ودفع عجلة النمو
(BUSINESS WIRE)-- أعلنت اليوم شركة NielsenIQ (بورصة نيويورك: NIQ) عن إطلاق إطار قياس الفجوة بين القول والفعل، وهو مقياس سلوكي مبتكر من المتوقع أن يغير نظرة العلامات التجارية وتجار التجزئة للمستهلكين المعاصرين، ويساعدهم على مواجهة تحدٍ ملحّ: المستهلكون الذين يقولون شيئًا ويشترون شيئًا آخر. وفي ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي، وتغير الأولويات، وزيادة وتيرة اتخاذ القرارات بناءً على القيمة، والتي من شأنها تغيير عادات المستهلكين، تسببت هذه الفجوة المتزايدة في تكبد الصناعة خسارة أكثر من 13 مليار وحدة مباعة في غضون السنوات الخمس الماضية، وهي خسائر لم تعد العديد من الشركات قادرة على تجاهلها.
عن طريق دمج رؤى عميقة بشأن توجهات المستهلكين مع بيانات المبيعات المؤكدة في أكثر من 25 سوقًا عالمية، يعمل إطار عمل القول والفعل على رأب هذه الفجوة وكشف المواطن التي تفقد فيها العلامات التجارية زخمها، والمواطن التي تختبئ فيها الطلبات غير الملباة، والمواطن التي تتراكم فيها الفرص بصمت، إذ بات بإمكان العلامات التجارية وتجار التجزئة الآن قياس الفجوة بين ما يعتقده المستهلكون وما يشترونه فعليًا، وتسويق أو تطوير منتجات تقدّم قيمة للمستهلك المناسب، مع تعزيز عنصر الحفاظ على الأسعار، وتحقيق نمو في حجم مبيعات الوحدات.
صرحت Marta Cyhan-Bowles، الرئيس التنفيذي لقسم الاتصالات ورئيس قسم التسويق العالمي في مركز التميز لدى شركة NIQ، قائلةً: "لم تعد العلامات التجارية وتجار التجزئة قادرين على الاسترشاد ببيانات جزئية. لذا، يوفر إطار عمل القول والفعل حقيقة سلوكية متجذرة في أنماط الشراء الفعلية، بهدف مساعدة عملائنا على حماية الأسعار، واستعادة حجم المبيعات، ودفع عجلة النمو بدقة".
يمكن تطبيق هذا الإطار الجديد بسلاسة عبر الفئات المختلفة، والمجموعات المستهدفة، والأسواق المتنوعة، والمزاعم التسويقية، كما يمكن موازنته ليعكس الأولويات الخاصة بكل علامة تجارية، وبفضل التحديث المستمر عبر شبكة المستهلكين المتصلة عالميًا التابعة لشركة NIQ، يمكن للشركات متابعة مدى تأثير التغيرات في توجهات المستهلكين، أو الرسائل التسويقية، أو القوى الاقتصادية الكبرى على سلوك المستهلكين مع مرور الوقت. إنه ليس مجرد أداة تشخيصية؛ بل هو محرك إيرادات حي ومتجدد.
تتيح منهجية الربط الخاصة بشركة NIQ للقادة ليس فقط رؤية المواطن التي تعجز فيها نيات المستهلكين عن التحول إلى فعل، بل تتيح لهم أيضًا فهم "السبب"، وما يتطلبه الأمر لسد تلك الفجوة وتحقيق الأرباح.
صرح Troy Treagan، الرئيس التنفيذي لقسم المنتجات في NIQ، قائلاً: "يُعدّ هذا الإطار أنجح أداة حتى الآن لسد الفجوة بين ما يعتقده المستهلكون وما يشترونه بالفعل". "لسنوات طويلة، لم يكن بوسع القادة إلا تخمين سبب عدم تحول نيات المستهلكين إلى أفعال. أما الآن، فقد بات بإمكانهم معرفة العوامل المسببة للفجوة، وقياس تأثيرها المالي، واتخاذ خطوات مدروسة بناءً على البيانات لسدّها. وإنني أرى أنَّ أي شركة تتطلع إلى استعادة زخمها في عام 2026 يجب أن تجعل هذا الإطار محور قراراتها".
أصبح إطار قياس الفجوة بين القول والفعل متاحًا الآن على مستوى العالم كجزء من مجموعة Full View™ من NIQ. للتعرف على المزيد، تفضل بزيارة niq.com/say-do-framework.
نبذة عن NIQ
تُعدّ NIQ شركة استخبارات استهلاكية رائدة، إذ تقدم رؤية متكاملة لسلوك الشراء عند المستهلكين وتكشف عن مسارات جديدة للنمو، إذ نسجل حضورنا العالمي في أكثر من 90 بلدًا، مستهدفين ما يقرب من 85% من سكان العالم، إلى جانب أن معدل الإنفاق العالمي لهؤلاء المستهلكين يصل إلى أكثر من 7.2 تريليونات دولار أمريكي. كما تقدم شركة NIQ، Full View™ بالاستعانة بتحليل شامل لعالم البيع بالتجزئة ورؤى المستهلكين الأكثر شمولاً، والتي تُقدَّم مع تحليلات متقدمة عبر منصات متطورة.
لمزيد من المعلومات، الرجاء زيارة www.niq.com.
© 2026 Nielsen Consumer LLC. كل الحقوق محفوظة.
#NIQ-General
إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.
الرابط الثابت
https://www.aetoswire.com/ar/news/3101202652890
جهات الاتصال
المسؤول الإعلامي: media.relations@niq.com