Friday, March 29, 2019

إيرث نتوركس ورايمز تعلنان عن تعاونٍ تقني في مجال خدمات الأحوال الجوية تستفيد منها الدول الأعضاء في رايمز

تعزيز أنظمة الإنذار المبكر بالأخطار المتعددة في المنطقة، مع أنظمة رصد البرق بالوقت الفعلي والتوقعات قصيرة الأجل للعواصف الشديدة 

جرمانتاون، ميريلاند -الخميس 28 مارس 2019 [ ايتوس واير ]
(بزنيس واير)- أعلنت اليوم "إيرث نتوركس"، الشركة الرائدة عالمياً في مجال تزويد المعلومات المتعلقة بالأحوال الجوية، عن إبرام شراكة مع مؤسسة "رايمز" (النظام المتكامل للإنذار المبكر بالأخطار المتعددة في منطقة أفريقيا وآسيا). وستتيح هذه الشراكة إطلاق برنامج تعاوني لعدة سنوات هدفه تعزيز قدرة الخدمات الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا في الدول الأعضاء في "رايمز" على الإنذار المبكر بالأحوال الجوية القاسية. وجرى الإعلان عن هذه الشراكة خلال النسخة السنوية السادسة من مؤتمر "إنترميت آسيا" المنعقد في سنغافورة.
هذا وتعمل المؤسستان معاً على تحسين الوصول إلى معلومات موثوقة عن الأحوال الجوية وقدرات إنذار مبكر في كل من أفريقيا وآسيا. ومن خلال إسهامها برؤى ميدانية مستمدّة من شبكاتها المتخصصة في رصد الأحوال الجوية وظواهر البرق، تساهم "إيرث نتوركس" في تزويد "رايمز" ببيانات شديدة الأهمية ومحلية بامتياز لمساعدة الخدمات الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا في المنطقة على ردم الفجوات الموجودة في أنظمة مراقبة الأحوال الجوية في الوقت الفعلي ودعم توقعات أكثر دقة. ومن المتوقع أن تؤدي هذه التعزيزات التقنية إلى توجيه إنذاراتٍ أسرع إلى الجمهور قبل وخلال الأحداث الجوية القاسية.
راكمت "إيرث نتوركس" سنوات عديدة من الخبرة في تشغيل شبكة للإنذار المبكر بالأحوال الجوية القاسية في أنحاء المناطق التي تغطيها "رايمز". تفعّل هذه الشبكة مجموعة كاملة من خدمات التصوير المرئي والتوقع وتحديد العواصف والإنذار والتتبع تعتمد عليها الوكالات الحكومية والشركات الخاصة على حد سواء. تدعم الاتفاقية الجديدة المبرَمة مع "رايمز" التزام "إيرث نتوركس" بإنشاء شراكات مستدامة بين القطاعين العام والخاص في مجال خدمات المعلومات المتعلقة بالأحوال الجوية مع شبكة الخدمات الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا حول العالم.
وبموجب هذه الاتفاقية، ستتعاون "إيرث نتوركس" مع "رايمز" والدول الأعضاء فيها على تطوير خيارات تقنية لحلول تجارية تهدف إلى تحسين قدرات التوقع والإنذار بالأحوال الجوية القاسية. فبالإضافة إلى توفير التدريب والتطوير للعاملين في "رايمز"، ستقدم "إيرث نتوركس" بيانات شاملة عن الطقس، بما في ذلك البيانات التاريخية وفي الوقت الفعلي المتعلقة بظواهر البرق ومراقبة الأحوال الجوية والتوقعات، فضلاً عن خدمات تتبع العواصف والإنذار مباشرةً، وذلك من خلال "سفيريك مابس" و"سفيريك موبايل". من جهتها، ستعمل "رايمز" على دمج بيانات البرق وقدرات الإنذار من "إيرث نتوركس" ضمن منصتها للإنذار المبكر بالأخطار المتعددة.
وقال إيه. آر. سوبيه، مدير "رايمز" في معرض تعليقه على الموضوع: "إن الوصول إلى بيانات وتقنيات رصد البرق التي لا مثيل لها التي تتيحها ’إيرث نتوركس‘ يسهم في تعزيز مستوى الوعي الظرفي بالأحوال الجوية القاسية القادمة، وهو أمر نتطلع إلى تعزيزه في الدول الأعضاء في مؤسستنا. ويتمثل مسعانا الأول في استخدام هذه البيانات في نشر أداة جديدة لدعم اتخاذ القرارات وتطبيقٍ جوال للإنذار في الوقت الفعلي في أوديشا، وهي الولاية التي تسجل أعلى عدد من الوفيات الناجمة عن صواعق البرق في الهند، وهي منطقة معروفة بتعرضها المتكرر لعواصف رعدية وأعاصير خطيرة وأمطار غزيزة تؤدي إلى حدوث  فيضانات."
من جهته قال جيم أندرسن، نائب الرئيس الأول لشؤون المبيعات العالمية لدى "إيرث نتوركس" : "نحن مسرورون للغاية بشراكتنا مع ’رايمز‘ من أجل المساعدة في بناء تقنيات لمراقبة الأحوال الجوية والإنذار قابلة للتطوير، تستفيد منها أنظمة الخدمات الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولويجيا وتقود إلى أنظمة تحذير دقيقة وفي الوقت المناسب خلال الأحوال الجوية القاسية. كما نسعى إلى مساعدة ’رايمز‘ في تزويد حكومات الدول الأعضاء فيها بمعلومات عملية عن المخاطر من شأنها المساهمة في الحد من الوفيات ومن تدمير الممتلكات جراء الأحوال الجوية."
وبفضل هذا التعاون، ستتمتع "رايمز"  والدول الأعضاء فيها بإمكانية الوصول إلى مجموعة "إيرث نتوركس" المتطورة من أدوات متابعة الأحوال الجوية والإنذار، بما في ذلك:
شبكة رصد البرق "توتال لايتننغ"
تعد شبكة رصد البرق "إيرث نتوركس توتال لايتننغ"، الشبكة الأكثر تطوراً في العالم في هذا المجال، وهي تشغل أكثر من 1700 جهاز استشعار في 100 بلد. وتسمح قدرتها على مراقبة البرق، سواء داخل السحب أو من السحب إلى الأرض، بإصدار إنذارات أسرع بالأحوال الجوية القاسية، فضلاً عن الخيارات البديلة لرادارات البرق، والتصوير المرئي للعواصف في الوقت الفعلي.
التصوير المرئي للأحوال الجوية والإنذار في الوقت الفعلي مع "سفيريك مابس" و"سفيريك موبايل"
تزود "سفيريك مابس" والتطبيق المرافق لها "سفيريك موبايل" هيئات توقع الأحوال الجوية وإدارة الكوارث ومديري خدمات الطوارئ بوصول قائم على شبكة الإنترنت إلى تقنياتٍ لرصد الأحوال الجوية تعد الأفضل في القطاع. وحدها "سفيريك مابس" تعرض البث المباشر للرادارات مع ومضات البرق التي ترصدها شبكة "إيرث نتوركس توتال لايتننغ".
إخطارات أسرع بالأحوال الجوية القاسية مع إنذارات العواصف الرعدية الخطرة "دينجروز ثاندرستورم أليرتس"
تزود إنذارات العواصف الرعدية الخطرة "دينجروز ثاندرستورم أليرتس (دي تي إيه)" المتوفرة حصراً من "إيرث نتوركس" إخطارات متطورة باحتمال حصول أحوال جوية قاسية، بما في ذلك صواعق البرق، والأمطار الغزيرة، وتساقط البرَد، والرياح العاتية، وتزايد خطر الأعاصير النشطة.
ويشكل ارتفاع وتيرة البرق داخل السحب مؤشراً تمهيدياً لاحتمال حصول أحوال جوية قاسية. ومن خلال مراقبة ارتفاع وتيرة البرق داخل السحب وإطلاق تلك الإنذارات، تتمكن "إيرث نتوركس" من الإخطار مسبقاً بإمكانية حصول أحوال جوية قاسية قبل مدةٍ تصل إلى 45 دقيقة.
بديل فريد للرادار:"بالس راد"
في حين ثبت أن الرادار هو أداة لا تقدر بثمن قادرة على توقع الأحوال الجوية، ناهيك عن الإنذار والأبحاث، فإن العديد من المناطق في العالم تفتقر إلى الموارد المالية والخبرة التقنية الضرورية لنشر وتشغيل وصيانة حلول الرادار.
يعد "بالس راد" أول بديل عملي للرادار قادر على التغطية على نطاق وطني وقاري. صمم "بالس راد"، الذي يشبه الرادار من حيث الشكل، لتوفير فوائد مشابهة لفوائد الرادار ولكن بكلفة أقل، وهو قادر على التحديث أسرع منه، كما يمكن الوصول إليه مباشرةً من خلال لوحة تحكم التصوير المرئي للأحوال الجوية في منصة "سفيريك مابس" من "إيرث نتوركس".
وفي حين لا تزيد تغطية الرادار التقليدي عن 300 ميل انطلاقاً من مواقع الرادار الأرضية، يتميز "بالس راد" بقدرته على رصد العواصف فوق المحيطات وبالقرب من الجزر وداخل المناطق الجبلية، موفراً بذلك معلومات حيوية يعجز الرادار التقليدي عن رصدها.
لمحة عن شركة "إيرث نتوركس"
طورت "إيرث نتوركس" شراكات في عدد من البلدان على مدى السنوات العديدة الماضية بهدف توفير تقنياتٍ لمراقبة وتوقع الأحوال الجوية والإنذار تتميز بانخفاض كلفتها وسهولة نشرها وصيانتها. تلتزم الشركة بتزويد العالم بأفضل شبكات مراقبة الأحوال الجوية ورصد البرق وأدوات التصوير المرئي وتقنيات الإنذار المبكر. تعتمد المدارس والمطارات والفرق الرياضية والمرافق العامة والوكالات الحكومية على حلولنا للإنذار المبكر لحماية الأرواح والاستعداد لمواجهة الأحداث الجوية وتفعيل العمليات إلى أقصى حد. تستخدم الشركات في كافة القطاعات بياناتنا المتعلقة بالأحوال الجوية لأتمتة عملية اتخاذ القرارات الخاصة بإدارة المخاطر ومواصلة الأعمال وحماية الأصول.
لمحة عن مؤسسة "رايمز"
تعد "رايمز" (النظام المتكامل للإنذار المبكر بالأخطار المتعددة في منطقة أفريقيا وآسيا)  مؤسسة عالمية وحكومية دولية تتخذ من تايلند مقراً لها، وتملكها وتديرها الدول الأعضاء فيها والبالغ عددها 48 دولة، بهدف إصدار معلومات الإنذار المبكر والعمل بموجبها. تأسست "رايمز" في عام 2009 وجاءت ثمرة للجهود التي بذلتها دول في أفريقيا وآسيا في أعقاب التسونامي الذي وقع في المحيط الهندي في عام 2004، في مسعىً منها لإنشاء نظام إنذار مبكر في المنطقة في إطار مواجهة الأخطار المتعددة بهدف إنتاج ونشر معلومات الإنذار المبكر، فضلاً عن تنمية القدرات لتعزيز الجهوزية والاستجابة للأخطار العابرة للحدود.
 إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

Contacts
آنا بورتيوس
البريد الإلكتروني: aporteus@earthnetworks.com
هاتف: 13012504156+
دوسادي مويا
البريد الإلكتروني: dusadee@rimes.int
هاتف: 66823606100+